منتدى رانية سطيف
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا !!
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك باللغة العربية فقط ....!
شكراً لك
إدارة المنتدى

منتدى رانية سطيف

لكل الجزائريين والعرب ... معاً نحو مستقبل أفضل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Heartless
نرحب بكم في بيتكم الثاني منتدى سطيف ونتمنى لكم اقامة طيبة
*****
,مرحبا يا زائر نحن سعيدون جداً بدخولك للمنتدى. لا تتردد في دعوة أصدقائك من على موقع الفيسبوك للمشاركة معنا
,مرحبا يا هبه نشكرك للإنضمام الى أسرة منتدى رانية سطيف ونتمنى لك إقامة طيبة
الأخوة والأخوات الأكارم ... يرجى تسجيل اسماءكم باللغة العربية وكل من يسجل بغيرها سنغير اسم تسجيله لدينا !!! فكونوا على حذر ولنقدر لغتنا التي هي لغة القرآن .. ولكم تحياتنا

شاطر | 
 

  الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف ::: فريق أخوات الاسلام:::

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤة المنتدى
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar


الحمد لله رب العالمين

مُساهمةموضوع: الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف ::: فريق أخوات الاسلام:::   الثلاثاء يوليو 20, 2010 7:02 pm




لقد استقر بنا المقام في مقال سابق إلى أن القول المعتمد عند علماء
القراءات أن المقصود من الأحرف السبعة التي ورد الحديث بها؛ أنها لغات سبع
من لغات العرب؛ وأن القراءة التي يقرأ الناس بها اليوم، هي القراءة التي
اعتمدها عثمان رضي الله عنه، وأمر زيدًا بجمعها وإرسالها إلى أقطار المسلمين، وأجمع
المسلمون عليها خلفًا عن سلف، واستقر العمل عليها فيما بعد .

ثم
لسائل أن يسأل بعد هذا: لماذا لم ينـزل القرآن على حرف واحد فقط ؟ وما هي
الحكمة وراء تعدد الأحرف القرآنية ؟ والإجابة على هذا السؤال هو المحور
الذي يعالجه هذا المقال.

لقد ذكر علماء القراءات العديد من الوجوه
التي تبين الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف. ونحن - في مقامنا هذا -
نقتطف من تلك الوجوه أوضحها وأظهرها، فمن ذلك:

- الدلالة على حفظ
كتاب الله سبحانه من التبديل والتحريف؛ ووجه ذلك أنه على الرغم من نزول
القرآن بأكثر من حرف، غير أنه بقي محفوظاً بحفظ الله له، فلم يتطرق إليه
تغيير ولا تبديل، لأنه محفوظ بحفظ الله .

- ومن الحِكَم التخفيف عن
الأمة والتيسير عليها؛ فقد كانت الأمة التي تشرَّفت بنـزول القرآن عليها
أمة ذات قبائل كثيرة، وكان بينها اختلاف في اللهجات والأصوات وطرق
الأداء...ولو أخذت كلها بقراءة القرآن على حرف واحد لشقَّ الأمر
عليها...والشريعة مبناها ومجراها على رفع الحرج والتخفيف عن العباد، يقول
المحقق ابن الجزري - وهو من أئمة علماء
القراءات -: " أما سبب وروده على سبعة أحرف فالتخفيف على هذه الأمة، وإرادة
اليسر بها والتهوين عليها وتوسعة ورحمة..." وقد جاء في الصحيح أن جبريل
عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه يأمره أن يقرأ القرآن على حرف
فطلب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهون على هذه الأمة فأمره أن
يقرأه على حرفين فطلب منه التخفيف إلى أن أمره أن يقرأه على سبعه أحرف..
والحديث في "صحيح مسلم " .

- ومنها
إظهار فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم؛ إذ لم ينـزل كتاب سماوي على أمة
إلا على وجه واحد، ونزل القرآن على سبعة أوجه، وفي هذه ما يدل على فضل هذه
الأمة وخيريتها .

- ومن الحكم أيضًا، بيان إعجاز القرآن للفطرة
اللغوية عند العرب، فعلى الرغم من نزول القرآن على لغات متعددة من لغات
العرب، غير أن أرباب تلك اللغات وفرسانها لم يستطيعوا مقارعة القرآن
ومعارضته، فدلَّ ذلك على عجز الفِطَر اللغوية العربية بمجموعها على الإتيان
ولو بآية من مثل آيات القرآن الكريم .

- ثم نضيف فوق ما تقدم
فنقول: إن من حِكَم نزول القرآن على تلك الشاكلة تعدد استنباط الأحكام
الشرعية، ومسايرتها لظروف الزمان والمكان والتطور.. ولهذا وجدنا الفقهاء
يعتمدون في الاستنباط والاجتهاد على علم القراءات - والقراءات جزء من
الأحرف السبع التي نزل القرآن عليها - الذي يمدهم بالأحكام الشرعية، ويفتح
لهم من الآفاق ما لم يكن كذلك لو نزل القرآن على حرف واحد. وعلى هذا يكون
تعدد الأحرف وتنوعها مقام تعدد الآيات .

ونختم مقالنا بالقول: إن
تعدد تلك الحروف القرآنية وتنوعها يحمل دلالة قاطعة على أن القرآن الكريم
ليس من قول البشر، بل هو كلام رب العالمين؛ فعلى الرغم من نزوله على سبعة
أحرف، إلا أن الأمر لم يؤدِ إلى تناقض أو تضاد في القرآن، بل بقي القرآن
الكريم يصدق بعضه بعضًا، ويُبيِّن بعضه بعضًا، ويشهد بعضه لبعض، فهو يسير
على نسق واحد في علو الأسلوب والتعبير، ويسعى لهدف واحد يتمثل في هداية
الناس أجمعين .

وصدق الله القائل في محكم كتابه: { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا }
(النساء:82) فلو كان القرآن مفتعلاً مختلقًا، كما يقوله من يقول من الجهلة
والمضللين لوجدوا فيه اختلافًا، أي: اضطرابًا وتضاداً كثيراً، أما وإنه
ليس كذلك، تعين بالضرورة أن يكون سالمًا من الاختلاف والتضاد. وهذا مقتضى
أن يكون من عند الله سبحانه وتعالى .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف ::: فريق أخوات الاسلام:::
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رانية سطيف :: قسم القرآن الكريم-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (الجزائر)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى رانية سطيف
 Powered by ®rania-setif.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2013 - 2012