منتدى رانية سطيف
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا !!
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك باللغة العربية فقط ....!
شكراً لك
إدارة المنتدى

منتدى رانية سطيف

لكل الجزائريين والعرب ... معاً نحو مستقبل أفضل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Heartless
نرحب بكم في بيتكم الثاني منتدى سطيف ونتمنى لكم اقامة طيبة
*****
,مرحبا يا زائر نحن سعيدون جداً بدخولك للمنتدى. لا تتردد في دعوة أصدقائك من على موقع الفيسبوك للمشاركة معنا
,مرحبا يا هبه نشكرك للإنضمام الى أسرة منتدى رانية سطيف ونتمنى لك إقامة طيبة
الأخوة والأخوات الأكارم ... يرجى تسجيل اسماءكم باللغة العربية وكل من يسجل بغيرها سنغير اسم تسجيله لدينا !!! فكونوا على حذر ولنقدر لغتنا التي هي لغة القرآن .. ولكم تحياتنا

شاطر | 
 

 من كاس العالم للانديه .. اخبار متنوعه وتقارير متفرقه * جديد يا خويا ماشي قديم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
K2C
المشرف العام
المشرف العام
avatar


راني مرة هنا ومرة لهيه وهاذ الزين مانسمح فيه بكل جهدي نبغيك

مُساهمةموضوع: من كاس العالم للانديه .. اخبار متنوعه وتقارير متفرقه * جديد يا خويا ماشي قديم    الإثنين يناير 03, 2011 8:55 pm

من كاس العالم للانديه .. اخبار متنوعه وتقارير متفرقه *




















إنترناسيونالي أمام ساعة الحقيقة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


قد يبدو من الطبيعي أن تصب أغلب ترشيحات متتبعي مونديال
الأبطال في اتجاه النادي الذي فاز قبل أشهر قليلة بدرع الدوري المحلي
والكأس الوطني ولقب دوري أبطال أوروبا. لكن إنترناسيونالي الإيطالي شهد
تدهوراً واضحاً في الأسابيع الأخيرة، لدرجة باتت معها ثقة المراهنين تتراجع
شيئاً فشئياً مع اقتراب موعد كأس العالم للأندية - الإمارات 2010 FIFA.

وقد وصل العملاق الإيطالي إلى العاصمة أبوظبي على بعد ثلاثة أيام من انطلاق
مسيرته في البطولة، لكن الشكوك تخيم على معسكر الفريق بعد بدايته المخجلة
في منافسات الكالتشيو ومشواره المتعثر في مرحلة المجموعات من دوري أبطال
القارة العجوز، رغم أن لاعبيه ما زالوا واثقين من قدرتهم على العودة باللقب
العالمي. ورداً على الإنتقادات والأقاويل التي رافقت كتيبة النيرازوري على
امتداد الأسابيع الماضية، أوضح المدرب رافائيل بينيتيز أن "مثل هؤلاء
اللاعبين لا يفقدون مهاراتهم بين عشية وضحاها،" مؤكداً في الوقت ذاته أنه
بدأ "في اكتساب التجربة الضرورية لخوض المحافل الكبرى" حيث بات يُدرك أن
"السبيل إلى الإنجازات يمر عبر العمل الحثيث والجهد المتواصل."

في انتظار الأفضل
بناءاً على كلام الداهية الأسباني، يبدو أن مرحلة الجد تبدأ يوم الأربعاء
ضد سيونجنام إلهوا تشونما، إذ يتمثل شغله الشاغل في إعادة الفريق إلى سكة
الإنتصار، دون التفكير في الخصوم، حيث قال بينيتيز "إن تركيزي منصب على
فريقي في الوقت الراهن، وهذا يشكل عملاً كبيراً في حد ذاته،" مؤكداً أنه لا
يعرف الشيء الكثير عن الفريق المنافس في موقعة نصف النهائي. ولا يجد مدرب
الإنتر سبباً مقنعاً لتهويل تراجع فريقه، "فكما هو الحال بالنسبة لعديد من
الأندية الكبرى، أرى من الطبيعي أن نمر نحن كذلك بفترات عصيبة، لكن ذلك لا
ينقص من هدوئي في شيء، لأني أعرف تماماً أنني سأكون مرتاحاً جداً بعد
أسابيع من الآن."

وبينما لا يأبه المدير الفني لكل هذه الشكوك التي تحوم حول الفريق، فإن
المشجعين يعتبرون الفوز بكأس العالم السبيل الوحيد لنسيان الإنتكاسات
الأخيرة، خاصة بعدما سقط نجوم قلعة النيرازوري في مباراتين ضمن منافسات
دوري أبطال أوروبا، حيث خسر حامل اللقب بثلاثة أهداف لهدف على يد توتنهام
قبل أن يسقط بثلاثية نظيفة أمام فيردر بريمن، ناهيك عن هزيمتين قاسيتين في
منافسات الدوري المحلي، كانت الأولى بهدف دون رد أمام الغريم التقليدي إي
سي ميلان في مباراة الديربي، بينما جاءت الثانية أمام لاتسيو بنتيجة 3-1.
لكن المدافع المخضرم إيفان كوردوبا يبدو متفائلاً بالمستقبل، حيث أكد أن
"الفريق سيعيش أياماً جميلة" بعد مرور العاصفة.

وتابع القائد الثاني في صفوف الإنتر، الذي شارك مع المنتخب الكولومبي في
فرنسا 1998: "إن كأس العالم يُمثل حدثاً فريداً، لقد سبق لي أن خضت العديد
من البطولات الكبرى في حياتي، لكنك عندما تدخل غمار بطولة كأس العالم فكأنك
تعيش حلماً. لا نعرف إن كنا سنحظى بفرصة أخرى للعودة إلى هذه المسابقة،
مما يجعل ضغط النتائج يزداد على كاهلنا، لكن يجب علينا أن نخوض المنافسات
بكل جوارحنا حتى نستمتع بها إلى أقصى درجة."

موعد مع التاريخ
بما أن مونديال الأبطال لا يتيح لأي فريق فرصة ثانية لتدارك الموقف في حال
الهزيمة، فإن ابن الرابعة والثلاثين يعتبر "المباراة الأولى بمثابة مباراة
نهائية بحد ذاتها،" مؤكداً أنه يتعين على "اللاعبين أن يضعوا ذلك في
الحسبان، إذ في حال الخسارة سيذهب كل شيء في مهب الريح. صحيح أن الضغط يثقل
كاهل الفريق، لكن اللاعبين الكبار يقدمون أفضل ما لديهم في مثل هذه
المناسبات."

وهذا بالضبط ما سيسعى بينيتيز لبلوغه في هذه المرحلة، محاولاً بدوره
الإستفادة من دروس الماضي، وهو الذي خرج من هذه البطولة بحسرة كبيرة عام
2005 عندما خسر فريقه السابق ليفربول على يد ساوباولو في المباراة
النهائية. وتعليقاً على تجربته السابقة، أوضح الداهية الأسباني أنه "من
الأفضل التركيز على المباريات النهائية القادمة عوض التفكير في تلك التي
جرت في الماضي. لكن ذلك لا يمنع المرء من السعي إلى الفوز في الثانية بعد
خسارة الأولى، إذ لا يخوض المرء مباريات نهائية كثيرة في مسيرته، وبالتالي
فإذا أتيحت فرصة لتدارك ما فات، يجب ألا نفَرِّط فيها."

لكن قبل التفكير في موقعة النهائي، سيكون الإنتر مطالباً بالتركيز على
مباراة دور الأربعة. فهل تشكل أبوظبي قاعدة صلبة لانطلاقة جديدة في مشوار
النادي؟





أهداف وأمجاد لقائد سيونجنام


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


بالنظر إلى تتويج ساسا أوجنينوفسكي مؤخراً كأفضل لاعبٍ
في آسيا، فلا شك أنه يملك من المواهب ما يجعله أحد أبرز نجوم عالم كرة
القدم، رغم أن موهبة تسجيل الأهداف لم تكن من الأمور التي اشتهر بها
سابقاً.

يبدو أن الأسترالي يعيش حالياً ذروة تألقه الكروي، وقد تجسد ذلك فعلياً
بتسجيله هدفاً رائعاً من رأسية مباغتة في مباراة سيونجنام إلهوا تشونما
التي انتهت بانتصار أبطال آسيا بأربعة أهداف مقابل هدف على الوحدة صاحب
الأرض والضيافة، ليكون هذا هدفه الثالث في نفس العدد من المباريات. يُذكر
أن هذا اللاعب الماهر سبق وسجل هدفاً هاماً آخر في المباراة النهائية من
دوري أبطال آسيا AFC فاتحاً بذلك الطريق أمام فريقه لللسير في مشوار يبدو
حافلاً بالنجاحات. ورغم أن الترشيحات تصب في اتجاه جوليو سيزار وباقي نجوم
نادي إنترناسيونالي، إلا أن قلب دفاع سيونجنام يحذر من قوته الضاربة التي
تكتسح الميدان.

وفي تصريح خصّ به موقع FIFA.com، قال قائد الفريق: "لم أدرك أنني سجلتُ
ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات، لكن هذا ليس بالأمر السيئ على الإطلاق. ليست
مهمتي الأساسية، بطبيعة الحال، تسجيل الأهداف، لكن يُنتظر مني أن أساهم في
الضربات الثابتة وأشارك في خط الدفاع، سواء كان ذلك عبر تسجيل الأهداف
بنفسي أو إشغال عددٍ من لاعبي الفريق الخصم وإفساح المجال أمام زملائي لهز
الشباك. تغمرني السعادة لكون خطتنا نجحت هذه الليلة."

لكن هدف أوجنينوفسكي لم يأتِ بمحض الصدفة، حيث يقرّ بروح رياضية بأن الفضل
يعود إلى ماوريسيو مولينا الذي أرسل له تمريرة ممتازة أنهاها برأسية في
شباك الوحدة، علماً أن الداهية الكولومبي كان قد ساهم بدرجة كبيرة في صنع
ثلاثة من أهداف أبطال آسيا الأربعة عبر تمريراته الممتازة بقدمه اليسرى.

وقال أوجنينوفسكي عن مولينا "إنه لاعبٌ أساسي في الفريق. وكانت مساهماته
هامة جداً بالنسبة لنا طوال السنة حيث سجل العديد من الأهداف وصنع أخرى عبر
تمريرات مثل تلك التي وجهها لي هذه الليلة. وطالما أنه مستمرٌ في إرسال
مثل هذه الكرات لي، فإني سأمضي في هزّ الشباك."

لكن المحافظة على نغمة التهديف في المباراة المقبلة مع إنترناسيونالي لن
تكون سهلة على الإطلاق، إلا أن صاحب لقب أفضل لاعب في آسيا AFC لا يستبعد
إمكانية تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل وخاصة بالنظر إلى الوضعية التي
يعيشها أبطال القارة العجوز وتراجع ثقتهم بأنفسهم بعد انتكاساتهم الأخيرة،
حيث أوضح أن "لاعبي سيونجنام متحمسون جداً من الآن للمباراة المقبلة وإني
على ثقة أن بإمكاننا التغلب على الإنتر الذي ربما هو الآن في أضعف حالاته
منذ فترة طويلة جداً، ولهذا آمل نستغل هشاشته لتحقيق الإنتصار."

وعندما يتطلع المرء إلى الأسماء الكبيرة التي يمكن لإنترناسيونالي
الإستعانة بها وإلى حجم إنجازاته خلال العام الماضي، قد يبدو مفاجئاً بعض
الشيء هذا الإندفاع واليقين لدى أوجنينوفسكي. لكن هذه العقلية المبنية على
الرغبة في الفوز ليست إلا نتيجة حتمية لما بناه المدرب شين تاي يونج داخل
صفوف سيونجنام. فحتى قبل أن يجتاز نادي الوحدة، كان شين يتحدث علناً عن
الوصول إلى المباراة النهائية وإلحاق هزيمة مدوية بأبطال أوروبا.

وأقر أوجنينوفسكي بمصدر ثقته قائلاً: "كل هذا ينبع من المدرب. فهو لم يخسر
الكثير من المباريات في مشواره كلاعب، ولهذا فإن الفوز بالكؤوس أصبح أمراً
كالفِطرة بالنسبة له. إنه شخصٌ واثقٌ مما يملك وهو أمرٌ ينشره في محيطه.
اللاعبون يؤمنون بما يقول. فإذا قال لنا أننا قادرون على إنجاز مهمة ما،
فإننا نبذل قُصارى جهدنا لنُثبت أنه كان على حق."






بيدي صاحب الضيافة في أبوظبي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


أن تشارك مرّتين في كأس العالم للأندية FIFA هو بالفعل
علامة مميزة. لكن أن تسجّل في نسختين متتاليتين من المسابقة فهو انجاز
بعينه. الدليل على ذلك، أن لاعباً واحداً نجح بهذه المهمة. بتسجيله هدف
الفوز الوحيد على باتشوكا في ربع النهائي، منح الكونجولي مبينزا بيدي فريق
مازيمبي بطل أفريقيا بطاقة العبور إلى نصف النهائي.

وإذا كان الأداء الفردي متميزاً إلا أن النتيجة الجماعية قد اختلفت. فمنذ
سنة، افتتح لاعب وسط الغربان التسجيل أمام بوهانج ستيلرز، لكن هذا لم ينفع
في حرمان الكوريين الجنوبيين من سلوك درب نصف النهائي إذ فازوا 2-1. ويقول
بيدي ثاني لاعب يسجل في نسختين من المسابقة بعد دوايت يورك (2000 و2005):
"أشعر بارتياح هنا، هذه الدورة تناسبني وأنجح فيها. الفارق انه في هذه
السنة قدّم هدفي نفعاً للفريق!"

ولتفسير هذا النجاح، لا يذهب بيدي بعيداً. بكل بساطة من خلال تفسيره للعبة
لموقع FIFA.com بعد دقائق على تحقيق الفوز: "كرة القدم هي لعبة عالمية،
تُمارس بالطريقة ذاتها أينما كان. لذلك هنا كأي مكان آخر، نشعر كأننا في
بيتنا. نلعب كأننا على أرضنا: من أجل الفوز."

الدفاع والخبرة
الوصفة بسيطة لكن مربحة، ولا يدين نجاحها فقط للهدّاف بل لصلابة خط الدفاع
تحت إشراف المدرب السنغالي لامين ندياي. ويتابع حامل للقب دوري أبطال
أفريقيا مرتين على التوالي: "قام بتحضيرنا جيداً، لكنه قال لنا أن عمله
ينتهي من خط الملعب. بعد ذلك، نحن من يقرّر مصير اللقاء."

وتابع بيدي: "يصرّ كثيراً على الجانب الدفاعي في تكتيكنا. لسنا فريقاً
دفاعياً، لكننا فريق يدافع جيداً، وهذا أمر مختلف. اللاعب يهاجم أكثر من
الدفاع لسبب غرائزي. هذا أمر يتطلب المزيد من العمل. قمنا بذلك وحققنا
النجاح."

هكذا وعلى ملعب بمثابة حديقة منزله، يدرك بيدي أنه إلى جانب النفس التكتيكي
لمدربه، بدأ مازيمبي يقطف ثمار نجاح تجربته الأولى السلبية. يتابع: "هذه
مشاركتنا الثانية، لذلك لم تعد أعذار قلة الخبرة والسذاجة مقبولة. المحاولة
الأولى لم تكن ناجحة. لعبنا جيداً وسجلنا، لكننا انهينا المباريات بشكل
سيء. استفدنا من ذلك لأننا نشعر بثقة أكبر الآن. نحن نستغلّ خبرتنا."

الفخر وأفريقيا
اجتاح المشجعون القادمون من لوبومباشي إلى الإمارات العربية المتحدة
الأمكنة، دعماً للاعبيهم. يعلّق بيدي على الأغاني والموسيقى التي رافقت
مباراتهم خلال 90 دقيقة: "الآلاف تدعمنا ونحن نطمح للفوز مجدداً من أجلهم.
نشارك في أكبر مسابقة للأندية في العالم، ونضيء فيها الألوان الأفريقية.
يمكننا أن نفخر بذلك."

وبفخر، سيخرج مبينزا ورفاقه أيضاً إذا تمكنوا من بلوغ النهائي. من أجل ذلك،
عليهم مواجهة خصم أكثر جدية هو انترناسيونال البرازيلي حامل لقب 2006:
"إنهم فريق كبير، من دولة عريقة في كرة القدم. لكننا هادئون ومصمّمون. نحن
أيضاً فريق كبير. نحترم خصمنا لكننا سنقدم كل ما نملك كي نهزمه."

وعندما نسأله إذا سيسجّل هدفاً، يثبت أن تواضعه لا يتعارض مع طموحه: "آمل ذلك. ولم لا أكثر من هدف..."






الإنتر عازم على تحقيق الثنائية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


مضت الآن أربعة أشهر منذ تأكد مشاركة إنترناسيونال
بورتو أليجري في نهائيات كأس العالم للأندية FIFA، وهي مدة كافية ليستعد
الفريق ويقوم بتجميع معلومات مستفيضة حول الخصوم المحتملين. وقد قسم الجهاز
الفني للنادي هذه الفترة الطويلة إلى ثلاث مراحل، حيث قام بداية بإعداد
ملفات حول الفرق المتأهلة إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا CAF، ثم أرسل
في مرحلة ثانية بعضاً من خبرائه الفنيين لحضور مباريات تي بي مازيمبي
وباتشوكا، وأنهى الإستعداد بعرض أشرطة فيديو تركيبية لمجموعة من عمليات
الفريقين ومحاولاتهما خلال المباريات.

كانت استعدادات كتيبة كولورادو مكثفة ودقيقة، لكن ذلك لم يمنع اللاعبين
أنفسهم من اقتراح فكرة حضور موقعة يوم الجمعة في ملعب محمد بن زايد، والتي
أسفرت عن تأهل الأفارقة إلى المربع الذهبي. حيث اتفق اللاعبون جميعاً على
هذه الفكرة، وتكلف الكابتن بوليفار بإخبار الجهازين الفني والإداري. وقد
صرح في هذا الصدد: "تقتصر مشاهدة المباريات من حيث المبدأ على الجهاز
الفني، لكننا التمسنا منهم ذلك. وقد تبين أن هذه الطريقة أفضل من مشاهدة
أشرطة الفيديو، لا سيما أنها تمكننا من تبادل الأفكار والإدلاء بملاحظات كل
واحد منا."

وكان رافائيل سوبيس أول من أدلى بانطباعاته بعد المباراة، حيث قال: "لقد
رأينا بأم أعيننا مدى قوة فريق مازيمبي من الناحية البدنية، وستكون
مباراتنا معهم صعبة للغاية."

قد يعتقد البعض أن هذه الإحتياطات مبالغ فيها، بيد أن الأمر ليس كذلك في
أعين لاعبي إنترناسيونال وأنصاره. إذ انصب تفكير الجميع منذ شهر أغسطس/آب
على مونديال الأندية، وأصبح الهم الوحيد هو الحصول على الكأس الغالية للمرة
الثانية في تاريخ الفريق. وقد أكد أندريس داليساندرو هذا الطرح بقوله:
"نستعد لهذه التظاهرة منذ فترة طويلة، وقد أثر علينا هذا الأمر في
المباريات الأخيرة من الدوري البرازيلي، إذ حال دون أن ننهي الموسم بشكل
قوي. لقد حققنا أشياء مهمة في قارتنا، ونريد الآن أكبر الألقاب على الصعيد
العالمي."

كما تشهد مدينة بورتو أليجري حماساً يشكل دليلاً إضافياً على أهمية
التظاهرة بالنسبة لعشاق الفريق، حيث عُرض الفيلم الوثائقي المطول Absoluto
الذي يؤرخ لإنجازات الفريق قبل الرحلة إلى الإمارات العربية المتحدة، وحضر
العرضَ أكثر من 25 ألف متفرج اكتظت بهم جنبات ملعب بييرا ريو. كما وصل أكثر
من 5000 مشجع برازيلي إلى أبوظبي من أجل مؤازرة الفريق يوم 14
ديسمبر/كانون الأول المقبل، وانتقل عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام
البرازيلية من أجل تغطية الحدث ونقل تفاصيله الدقيقة، مما يشكل ضغطاً
إضافياً على كتيبة إنترناسيونال بالمقارنة مع أندية باتشوكا وسيونجنام أو
حتى مازيمبي.

وقد أعرب الكابتن بوليفار عن تفهمته لهذه الوضعية، موضحاً أن "الفريق أصبح
اليوم مستهدفاً. لم يكن يعرفنا أحد سنة 2006، لكننا انتصرنا على برشلونة
وأضحى الكل يقدرنا. كما يتعلق الأمر بمسابقة مهمة جداً في البرازيل." ولم
يختلف رأي "منقذ" الفريق جوليانو عن رأي القائد، حيث أكد أن عملاق بورتو
أليجري تنتظره "مسؤولية جسيمة، وهذا ما يمكنكم ملاحظته بعض الشيء هنا، من
خلال الوجود الدائم لممثلي وسائل الإعلام معنا. الضغط كبير علينا، وهو ما
قد يطرح بعض الصعوبات، لكن يجب أن نحافظ على التركيز."

مشاكل عابرة
واجه إنتر بعض المشاكل والصعوبات خلال الرحلة رغم الجهود الجبارة التي بذلت
أثناء الإعداد. حيث أقلعت الطائرة من البرازيل متأخرة عن موعدها بساعتين،
واضطرت إلى النزول والتوقف في نيجيريا لمدة ساعة كاملة. وقد أزعجت هذه
المشاكل الجهاز الفني، لكنه تمكن من التغلب عليها بفضل حماس اللاعبين
وانضباطهم التام خلال حصتي التمارين التي أجريت حتى الآن. وقد أشار الظهير
الأيسر كليبر لهذا الأمر، وقال: "سنقطع اليوم خطوة أخرى في درب التأقلم.
لقد عرقل التأخر مهمتنا بعض الشيء، لكننا استرحنا بما يكفي وسنتمرن الآن
بشكل جيد. نحن على أهبة الإستعداد والأجواء داخل الكتيبة في أحسن حال."

يمكن للمرء الوقوف على أجواء الإنتر وحماس لاعبيه خلال حصص التمارين، وهو
ما اعتبره جوليانو سلاحاً إضافياً في يد كتيبة بورتو أليجري من أجل تزكية
الثقة التي وُضِعت فيها خلال الشهور الأخيرة، حيث قال إن جميع عناصر كتيبة
كولورادو "على وعي تام بأن الفريق قوي وموحد، وعندما يحدث هذا الأمر، فإنه
يصبح من الصعب هزمه."


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كاس العالم للانديه .. اخبار متنوعه وتقارير متفرقه * جديد يا خويا ماشي قديم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى رانية سطيف :: المنتدى الرياضي-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (الجزائر)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى رانية سطيف
 Powered by ®http://rania-setif.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2013 - 2012